إلا أنْ يريدوا بكونِهِ لا يكونُ حجةً ، أي في الوجوب . ويدلُّ على ذلك تعليلُهُ للقائلينَ بذلكَ ، بأنَّ مِنَ الناسِ مَنْ يقولُ : المندوبُ مأمورٌ به . ومنهم مَنْ يقولُ : المباحُ مأمورٌ به أيضاً . وإذا كانَ ذلكَ مرادَهم ، كان له وجهٌ ، والله أعلم .
107 . . . . وَقَوْلُهُ ( كُنَّا نَرَى ) إنْ كانَ مَعْ . . . عَصْرِ النَّبِيِّ مِنْ قَبِيْلِ مَا رَفَعْ
. . . وَقِيْلَ : لا ، أوْ لا فَلا ، كَذاكَ لَه . . . و ( لِلخَطِيْبِ ) قُلْتُ : لكِنْ جَعَلَهْ
109 . . . . مَرفُوعاً الحَاكِمُ والرَّازِيُّ . . . إبنُ الخَطِيْبِ ، وَهُوَ القَوِيُّ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 190
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص١٩٠