البيضاويِّ موافقٌ لما قالَهُ ابنُ الصلاحِ ، ولكنَّ الإمامَ ، والسيفَ الآمديَّ لم يُقييدا ذلك بعهدِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقال به أيضاً كثيرٌ من الفقهاءِ ، كما قالَهُ النوويُّ في شرح المُهَذَّبِ ، قال وهو قويٌّ من حيثُ المعنى
. . . لكنْ حَدِيْثُ ( كانَ بَابُ المُصْطَفَى . . . يُقْرَعُ بالأَظْفَارِ ) مِمَّا وُقِفَا
111 . . . . حُكْماً لَدَى الحَاكِمِ والخَطِيْبِ . . . وَالرَّفْعُ عِنْدَ الشَّيخِ ذُوْ تَصْوِيْبِ
أي لكنَّ هذا الحديثَ حكمُهُ حكمُ الموقوفِ عندَ الحاكمِ والخطيبِ ، وإنْ كان الحاكمُ قد تقدّمَ عنه ما يقتضي في نظيرِهِ أنَّهُ مرفوعٌ وهذا الحديثُ رواهُ المغيرةُ ابنُ شعبةَ ، قال كان أصحابُ رسول اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقرعونَ بابَهُ بالأظافيرِ قالَ الحاكمُ هذا يتوهمُهُ مَنْ ليس من أهلِ الصنعةِ مسنداً لذكرِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيه ، قال
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 193
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص١٩٣