. . كَذَا ابْنُ هَمَّامٍ بِصَنْعَا إذْ عَمِي . . . وَالرَّأيُ فِيْمَا زَعَمُوا والتَّوْأمِي
990 . . . . وَابْنُ عُيَيْنَةَ مَعَ المَسْعُودِي . . . وَآخِراً حَكَوْهُ فِي الحَفِيْدِ
. . . ابنُ خُزَيْمَةَ مَعَ الغِطْرِيْفِي . . . مَعَ القَطِيْعِيْ أَحْمَدَ المَعْرُوْفِ
قالَ ابنُ الصلاحِ : ( ( هذا فنٌّ عزيزٌ مهمٌ ، لَمْ أعلمْ أحداً أفردهُ بالتصنيفِ ، واعتنى بهِ معَ كونِهِ حقيقاً بذلكَ جداً ) ) ، قلتُ : وبسببِ كلامِ ابنِ الصلاحِ ، أفردهُ شيخُنَا الحافظُ صلاحِ الدينِ العلائيُّ بالتصنيفِ في جزءٍ ، حدثنا بهِ ، ولكنَّهُ اختصرهُ ولَمْ يبسطِ الكلامَ فيهِ ، ورتَّبَهُمْ على حروفِ المعجمِ .
ثمَّ الحكمُ فيمَنْ اختلطَ أنَّهُ لا يقبلُ منْ حديثِهِ ما حدَّثَ بهِ في حالِ الاختلاطِ ، وكذا ما أُبهِمَ أمرُهُ وأُشْكِلَ ، فلمْ ندرِ أحدَّثَ بهِ قبلَ الاختلاطِ ، أوْ بعدَهُ ؟ وما حدَّثَ بهِ قبلَ الاختلاطِ قُبِلَ ، وإنما يتميزُ ذلكَ باعتبارِ الرواةِ عنهمْ ، فمنهمْ مَنْ سَمِعَ منهم قبلَ الاختلاطِ فقطْ ، ومنهم مَنْ سَمِعَ بعدَهُ فقطْ ، ومنهمْ مَنْ سَمِعَ في الحالينِ ، ولمْ يتميَّزْ .
فممَّنِ اختلطَ في آخرِ عُمُرِهِ : عطاءُ بنُ السائبِ ، قالَ ابنُ حبانَ : ( ( اختلطَ بأخرةٍ ، ولَمْ يفحشْ خطَؤُهُ ) ) . انتهى .
وممَّنْ سُمِعَ منهُ قبلَ الاختلاطِ : شُعبةُ وسُفيانُ الثَّوريُّ ، قالَهُ يحيى بنُ مَعِينٍ ، ويحيى بنُ سعيدٍ القطانُ ، إلاَّ أنَّ القطانَ استثنى حديثينِ سمعهُمَا منهُ شعبةُ بأخرةٍ عنْ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 329
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٢٩