وقولي فربَّما كانَ لجرحٍ مَخْرَجُ ، كالجوابِ عنْ سؤالٍ مقدرٍ ، وهوَ أنَّهُ إذا نُسِبَ مِثْلُ النَّسَائيِّ ، وهوَ إمامٌ حجةٌ في الجرحِ والتعديلِ إلى مثلِ هذا فكيفَ يُوثقُ بقولِهِ في ذلكَ ؟ وأجابَ ابنُ الصلاحِ بأنَّ عينَ السُّخْطِ تُبْدِي مساويَ لها في الباطنِ مخارجُ صحيحةٌ ، تُعمى عَنْهَا بحجابِ السخطِ ، لا أنَّ ذلكَ يقعُ من مثلِهِ تَعَمُّدَاً لِقَدْحٍ يَعْلَمُ بُطلانَهُ ، واللهُ أعلمُ
مَعْرِفَةُ مَنِ اخْتَلَطَ مِنَ الثِّقَاتِ
. . . وَفِي الثِّقَاتِ مَنْ أخِيْرَاً اخْتَلَطْ . . . فَمَا رَوَى فِيْهِ أَوِ ابْهَمَ سَقَطْ
986 . . . . نَحْوُ عَطَاءٍ وَهُوَ ابْنُ السَّائبِ . . . وَكَالْجُرِيْرِي سَعِيْدٍ ، وَأَبِي
. . . إِسْحَاقَ ، ثُمَّ ابْنِ أبِي عَرُوبَةِ . . . ثُمَّ الرَّقَاشِيِّ أَبِي قِلاَبةِ
988 . . . . كَذَا حُصَيْنُ السُّلَمِيُّ الكُوْفِيْ . . . وعَارِمٌ مُحَمَّدٌ والثَّقَفِيْ
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 328
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٣٢٨