عن عاصمٍ الأحولِ ، وآخرينَ ، ذكرَهُ ابنُ حِبَّانَ في " الثقاتِ " ، مولدُهُ سنةُ مائةٍ ، واخْتُلِفَ في وفاتِهِ ، فقيلَ : سنةُ سبعينَ ومائةٍ ، وقيلَ : سنةُ بضعٍ وستينَ ، وقيلَ : سنةُ خمسٍ وسبعينَ ، قالَ أبو بكرِ بنُ أبي خيثمةَ : أولُ مَنْ سُمِّيَ في الإسلامِ أحمدُ : أبو الخليلِ بنُ أحمدَ العروضيُّ ، وكذا قالَ المبردُ : فَتَّشَ المفتشونَ فما وجدوا بعدَ نبيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنِ اسمُهُ أحمدُ قبلَ أبي الخليلِ بنِ أحمدَ . انتهى . واعْتُرِضَ على هذهِ المقالَةِ بأبي السَّفَرِ سعيدِ بنِ أحمدَ ، فإنَّهُ أقدمُ ، وأجيبَ : بأنَّ أكثرَ أهلِ العلمِ قالوا فيه : يُحْمَدُ - بالياءِ - وقالَهُ ابنُ معينٍ : أحمدُ .
والثاني : الخليلُ بنُ أحمدَ أبو بشرٍ المزنيُّ ، ويقالُ السلميُّ بصريُّ أيضاً ، روى عنِ المُسْتَنِيْرِ بنِ أخضرَ ، روى عنهُ محمدُ بنُ يحيى بنِ أبي سمينةَ ، وعبدُ اللهُ بنُ محمدِ المسنديُّ ،
شرح التبصرة والتذكرة — صفحة 259
مساهمون: عبد الرحيم بن الحسين العراقي
ص٢٥٩