ثلاثة أو أربعة ، وكلهم حول أهل المسرح ، وهو في وسطهم ، ولا بينة لهم فليقسم بينهم على عدد تلك القرى ، لا على قدر عمارتها ، وقال عنه محمد بن خالد في المسرح بين القوم أرادوا قسمه ، قال : ليس ذلك ] لهم ولا تقسم المسارح إنما تقسم الأرضون ، قال عنه اصبغ في منازل أحاطت بفحص عظيم ، ولكل منزل / منها فيما بينهما أرض تحرث ، وأكثر ذلك الفحص بور يرعى فيه أهل تلك المنازل وغيرهم ويحطبون ، ولا يزال بعضهم يزيد إلى أرضه العامرة فيه من المنافع للمارة من رعي ومناخ واحتطاب ، فإن قسموه فلا أرى لمن يرعى معهم يدخل معهم في ذلك ، قال أصبغ : ويترك على حاله كالماء المورود وسطهم ، فهو لهم ولغيرهم ، ليس لهم اقتطاعه ولا رده .
في القرية لبعض أهلها فيها أكثر من بعض ، ولهم بور تشاحوا في قسمته ، وكيف إن اختلف تداعيهم فيه ؟ وكيف تقسم ؟
روى يحيى بن يحيى عن ابن القاسم ، وذكر ابن حبيب أن محمد بن بشير كتب إلى ابن القاسم في قرية لبعض أهلها فيها أكثر من بعض ، ولهم عامر أرادوا قطعه وقسمه وحوزه . كيف يقسم بينهم أعلى أصل سهامهم ، أم على أصل ما في أيديهم اليوم منها ، أو على عددهم ؟ قال : إن ادعوا ذلك لأهل القرية ، وبذلك يجاورون جيرانهم من أهل القرى ، قسم ذلك بينهم على أصل ملكهم من القرية ، ومن ليس له من أصل سهامهم شيء بميراث أو شراء أو عطية ، وإنما أعطي حقولا
[ 10 / 518 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 518
مساهمون: محمد حجي
ص٥١٨