كان الدينُ في بقية ماله سواهم ولو بيع منهم بذلك شيءٌ ، لأن فيهم وصيةً ، ويُقرع بينهم فيعتق منهم مبلغ جميع ثلثه بعد الدين .
قال : ومن كاتب رقيقه في مرضه ولا يسعهم الثلث فليقطع لهم الورثة الثلث إن لم يجيزوا فيُسهم بينهم فيه كالعتق ، قال ابن كنانة : إن قال في عبدين له اعتقوهما فإن لم يبلُغ ثلثي أعتقوا منهما محمله بلا قرعةٍ فإن كان ثلثُه مائة وقيمةُ أحدهما مائة والآخر خمسون فليعتق ثلثا كل واحدٍ ( 1 ) .
هامش
( 1 ) هنا ينتهي الجزء الثاني من كتاب الوصايا . وجاء في النسخة الأصلية أنه يتلوه في الجزء السادس عشر - من تجزئتها العشرينتة - إن شاء الله الجزء الثالث من كتاب الوصايا والحمد لله وحده .