في إنصاف الخصمين والعدل بينهما في اللحظ واللفظ ، والمسألة ، والاستماع ، والمجلس ، وغير ذلك ، وهل يخص أحدهما بشيء ؟ وهل يبدؤهما بالسؤال ؟ وهل يأمرهما بالصلح ؟ وغير ذلك من سيرته
من كتاب ابن حبيب : وروى مكحول أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن ابتلى أحدكم بالقضاء ، فلا يرفع صوته على أحد / الخصمين دون الآخر .
أخبرنا ابن الأعرابي ، عن أبي داود ، قال : حدثنا أحمد بن متيع ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، قال : حدثنا مصعب بن ثابت ، عن عبد الله بن الزبير ، قال : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن الخصمين يقعدان بين يدي الحكم .
ومن المجموعة : قال أشهب : ويلزم القاضي انصاف الخصمين في مجلسهما منه ، وليجلسهما بين يديه ، وإن كان شأنه ابن المجالس ، جلس الخصم منه فذلك واسع إن كان كذلك فعله في غيرها . ما لم بحف في أحدهما بصداقة أو قرابة ، فإن كان ذلك ، أجلسهما منه مجلسا واحدا .
ومن كتاب ابن حبيب : قال أصبغ ، في الخصمين ، أحدهما ذمي : فليكن مجلسهما واحدا من القاضي ، فإن أبى ذلك المسلم وهو الطالب ، فلا ينظر له حتى يساويه في المجلس فيرضى بالحق . [ 8 / 40 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 40
مساهمون: محمد حجي
ص٤٠