تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
السلطان فأعلمه ، فكلفه ذلك ، فقبل ذلك على ألا يجلس في موضع معروف ، ولا ينظر في حد ولا يقيمه ، ولكن يأمر وينهى ، هل يدخل في هذا ؟ قال : إن قوي على ذلك وأصاب العمل ، فما أحسن ذلك . ومن العتبية : روى أبو زيد عن ابن القاسم ، في فاسد يأوي إليه أهل الخمر والفسق ، قال : يخرج من منزله ، ويكرى عليه . قلت : أيباع عليه ؟ قال : لا ، لعله يتوب فيرجع إليه . قال ابن القاسم : يتقدم إليه المرة بعد المرة ، أو ينهى ، فإن لم ينته ، أخرج ، أكري عليه . وروى عيسى عن ابن القاسم ، في أجر المعازف واللهو ، أيقضى به ؟ قال : أما الذي يرخص فيه - وهو الدف - فليقض به ، وأما المزمار والعود ، فلا يقضى بالإجارة فيه . فيمن يفعل ما فيه تغرير بنفسه وبغيره من ركوب بحر أو غيره ، ومنعه من ذلك من كتاب ابن سحنون : وكتب شجرة إلى بعض أمنائه : من / سحنون بن سعيد ، إلى فلان بن فلان ، سلام عليك ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو . أما بعد : أعانن الله وإياك على بلوغ رضاه ، واستحقاق ثواب أهل طاعته ، فإنه بلغني ، وتحقق عندي ، أن قوما قبلك اتخذوا قوارب على شاطئ البحر ، يصيدون فيها ، ويكرونها للصيد ، يغررون بأنفسهم وبالمسلمين إلى جزائر في البحر ، يطلبون بذلك عرضا من الدنيا قليلا ، فتذهب في ذلك أنفسهم ، ويدخلون الوهن على المسلمين ، فانظر - وفقنا الله وإياك - إذ جاء كتابي ، فاجمع من بقربك [ 8 / 244 ]