قال عنه ابن وهب ، في الدراهم ، يكون في وجوهها ما يكره ، فلا يباع بها شيء ، وإن أخذها بعض الناس ، وأراه عيبًا .
ومن العتبية ، من سماع ابن القاسم ، وعن الدراهم النقص يتبايع بها بين الناس ، أتغير ؟ قال : أرى أن تترك ، وفيها رفق بالناس ، تأتي المرأة بغزلها وغير ذلك . قيل : أفينادي الإمام في الناس بجواز ذهبهم كلها ؟ قال : لا ينبغي ذلك ، ولا يكره الناس عليه ، وليبع الرجل من النقد بما أحب .
ومن كتاب محمد بن المواز : قال عنه أشهب ، في المبتاع فيه الخلل والسقط ، فيكمده ليصفق ويستر خلله ، قال : ولا خير في الغش .
قال مالك في الخمر من الخز يبل لها الخبز ويرش عليها لتصفق وتشتد ، فذلك من الغش ، ولا خير فيه .
ومن الواضحة قال : ومن الغش تصميغ الديباج ، ليصفق ويشتد ولينهوا عن ذلك ، وعن تصويرهم فيه صور الحيوان . وأما ما لا زوج فيه من الشجر وشبهها ، فلا بأس بتصويره ، ويعاقب من لم ينته ، وكذلك ما يفعله الحذاءون من تغليظ حواشي النعال قبل حدوها ، ليواروا رقتها ، وللمبتاع الرد بذلك ، ويعاقب فاعله .
ومن العتبية ، روى ابن القاسم ، وأشهب ، عن مالك ، قال : ويمنع الجزار من نفخ اللحم . قال عنه ابن القاسم : وهو يغير طعمه .
[ 6 / 275 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 275
مساهمون: محمد حجي
ص٢٧٥