ومن كتاب ابن المواز : قال مالك في الثمرة يصيبها غبار وتراب حتى تبيض وتصير ملحًا وتتفتت : إنه جائحة . وإن أصابها ريح كسر أصول النخل ، فهو جائحة .
قال مالك : وما جاء من فساد الثمرة من قبل العطش وضع قليله وكثيره في جميع الثمار . قال ابن القاسم : وإن كان يشرب بمطر أو عيون . وكذلك قال مالك في الواضحة .
ومن الواضحة : قال ابن الماجشون : عفن الثمرة جائحة . والفغا - وهو يبس الثمرة - جائحة . تقول : أفغت ، إذا يبست . ومن اليبس أيضًا القشام ، تقول : استقشمت . ومنه الجرس ، والترز : ضمران الثمرة . والشريان تساقطها . والشمرخة إذا لم يجد في الشمراخ الماء لم تطب ولم ترطب حسًا . وكل أمر غالب من مطر وسيل وبرد وطير وجراد وسموم ونار وريح . وقاله مطرف ، وابن عبد الحكم ، وأصبغ .
[ 6 / 213 ]
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 213
مساهمون: محمد حجي
ص٢١٣