تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
والبطيخ قد عرف أنه لا ينعقد في كرة ، فإذا انعقد أوله وبلغ القثاء منه مبلغًا يوجد له طعم ، حل بيعه مع ما يثور ويحدث منه إلى آخره ، ولا يباع البطيخ إذا أبلح . ولكن إذا نحا ناحية الاصفرار واللين للطياب ، فيباع ما بلغ هذا الحد وما يتصل بعده ، وكذلك الخربز . وأما الفقوس فكالقثاء فيما ذكرنا . قال : ويباع التين إذا طاب أوله ، ما طاب منه وما لم يطب ، وما ظهر وما لم يظهر ؛ لأنه إنما يطلع شيئًا بعد شيء وبطنًا بعد بطن ، فكل ما طلع منه تلك السنة ، بيع لأوله ، إلا ما كان منه من البطن الأولى التي تطيب في آخر أيار وأول حزيران ، فلا يضاف إلى البطن التي تطيب في تموز وآب ، لأن بين ذلك تفاوت ، وآخر ذلك البطن مضاف أوله إلى آخره . قال في كتاب ابن المواز : ويباع الزيتون إذا اسود ، وأمنت عليه العاهة . قال مالك في الثمرة تباع في الأصل : فالسقي على البائع . قال مالك : ولا يجوز أن يبيع ما تطعم المقتاة شهرًا لأنه يختلف . وكذلك البطيخ والخربز والقثاء . قال : ولا يباع شيء من ثمر البحائر وشبهها أجل مسمى ، ولا بأس أن يباع في أول منفعته إلى آخر إبانه يستجنى كل ما يخرج منه إلى آخره . قال مالك في شجرة تطعم بطنين في السنة ، فلا يبيع كل بطن إلا وحده . [ 6 / 190 ]