تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
قال ابن القاسم : وودك الرؤس من الطعام لا يباع قبل قبضه ، ولا بعضه ببعض متفاضلاً ، فاستثقل ابن القاسم كسب الجلجلان بالطعام إلى أجل ، ولم يوجبه . قال أصبغ : لا بأس به ، وإن كان يؤكل ، وقد قال ابن القاسم في حب الغاسول وإن كان يأكله الأعراب من الجدب . وقال أشهب : ولا باس بالجراد متفاضلاً . قال ابن القاسم : ولا بأس بخل العنب كقول مالك في خل التمر بالتمر ، لطول الأمد ، وكثرة الصنعة ، وبخلاف نبيذه . ثم قال ابن القاسم في العنب بخله : لا أدري ، إن كان يطول كالتمر ، فلا بأس به . ومن العتبية : يحيى بن يحيى ، عن ابن القاسم : لا يصلح خل التمر بنبيذ متفاضلاً ، لتقارب منافعه ، ولا خل التمر بنبيذ الزبيب متفاضلاً . وفي كتاب أبي الفرج أن نبيذ الزبيب ونبيذ التمر صنفان . ومن كتاب محمد : ولا خير في رب عسل القصب بعسله ، إلا أن يدخل ربه أبزار ، فيصير صنعة ، ولا خير في الجلجلان بالشبرق أو بالزنبق ، قال : والجبن كالسمن والزبد ، لا يجوز باللبن . وقد اختلف في الجبن باللبن المضروب ، فأجيز وكره ، وأجازه ابن القاسم . وأجاز مالك المضروب بالزبد والسمن . ومن العتبية ، روى أبو زيد ، عن ابن القاسم قال : لا بأس بالفقاع بالقمح . [ 6 / 17 ]