ومن المجموعة ، قال عنه ابن القاسم ، وابن نافع ، وعليٌّ : إنْ نَزَعَ أحدهما ؛ لضيق وَجَدَه ، أو لغير ذلك ، فَأَحَبُّ إِلَيَّ أن يَنْزِعَ الآخَرَ ، ثم يغسِلَ قَدَمَيْهِ جَمِيعًا مكانه ، فإن أَخَّرَ ذلك فلْيَأْتَنِفِ الوضوء .
وفي أصل سماع ابن وهب ، قال مالك : ولو نزع خُفَّيْهِ ، وأقام طويلاً لم يغسلْ رِجْلَيْهِ ، فَأَحَبُّ إِلَيَّ أن يأتنف الوضوء ، وإن غسل رِجْلَيْهِ وصَلَّى أجزأه .
قال ابن القاسم ، وعليٌّ ، عن مالك في المجموعة : إن أَخَّرَ غَسْلَ رِجْلَيْهِ ساعة ، أعاد الوضوء .
ومن الْعُتْبِيَّة ، رَوَى أبو زيد ، عن ابن القاسم ، في مَنْ تَوَضَّأَ ، ومَسَحَ على خُفَّيْهِ ، ثم صَلَّى ، ثم انْخَرَقَ خُفُّهُ خَرْقًا لا يُمْسَحُ على مِثْلِهِ ، فلْيَنْزِعْه مكانه ، وليَغْسِلْ رِجْلَيْهِ .
قال ابن سَحْنُون ، عن أبيه في مَنْ مَسَحَ أعلى الخُفِّ ، وصَلَّى ، قال : يُجْزِئه . ثم رجع فقال : يُعِيدُ في الْوَقْتِ .
وقال ابن نافع فيه ، وفي الْمُتَيَمِّم إلى الكُوعَيْنِ ، أو بِضَرْبَة وَاحِدَة : يُعِيدُ أبدًا .
وقال سَحْنُون ، وابن حبيب : ولو مَسَحَ أسْفَلَه فقط ، أعاد أبدًا . وحكى محمد بن عبد الحكم ، أن أشهب قال : يُجْزِئه ذلك .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 99
مساهمون: محمد حجي
ص٩٩