حُكْمُ النَّجاسةِ في الثَّوْب والجَسَدِ ، ومَنْ صَلَّى
بذلك ، وذِكْرُ الدَّمِ والمَنِيِّ ، وأَرْوَاثِ الدَّوَابِّ
وأَبْوَالِهَا وأَلْبَانِهَا ، وبَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُه ، ومَا
يَخْرُجُ مِن ما يَشْرَبُ النَّجَاسَةِ مِنْهَا ، وذِكْرُ لَبَنِ
النِّسَاءِ
من المجموعة ، قال ابن القاسم ، عن مالك : لا يُطَهِّرُ الثوبَ النَّجِسَ إلاَّ الماء .
قال عنه ابن وهب وعليٌّ : وغَسْلُ المَنِيِّ واجب ، مُجْتَمَعٌ عليه عندنا ، والفَرْكُ باطلٌ ، ولا يُبالي بالأثر بعد الغَسْل .
قال عنه عليٌّ : فإن لم يجد المسافر ما يَغْسِله به مسحه بتراب ، وصَلَّى به ، خير من صلاته عُرْيَانًا .
ومن الْعُتْبِيَّة ، من سماع أشهب ، وذَكَرَه ابن نافع في المجموعة ، قال : ومَنْ تَجَفَّف من الغُسْل في ثوب فيه دَمٌ فإمَّا يَسيرٌ لا يخْرُجُ بالتَّجْفيف ، فلا شيء عليه إلاَّ غَسْل الدَّم . فإمَّا الكثيف ممَّا يُخاف أنْ يخْرُجَ بِبَلَلِ التَّجْفِيف ، فَلْيَغْسِلْ جسده ، أو ما أصاب ذلك منه ، ولا يُعِيد الصَّلاَة لهذا ، ولا يغْسِل بقية الثوب ، إلاَّ أن يكون خرج منه ما أصاب الثوب .
قال عنه ابن القاسم في مَنْ وجد في قطيفته وَزَغَةً ماتت ، وبات عليها ، ولم يجدْ
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 82
مساهمون: محمد حجي
ص٨٢