من لَذَّة تقدَّمَتْ . وكذلك مَنْ رأى أنه جامع أهله ، فإن انتبه ولم يَخْرُجْ منه المَنِيُّ ، فلا شيء عليه ، ولو وجد المَنِيَّ ولم يرَ في منامه شيئًا ، فليغتسلْ . والمرأة كالرجل في ما يرى في المنام .
في الغُسْل في الماء الدائم ، وفي تناوُله الماء في
غُسْله بعد خروجه من حوض الحمَّام
ومن المختصر قال مالك : ولا يغتَسِلُ الجُنُب في البئر ، ولا في الماء الدائم ، ولا في بركة إلاَّ البِرَكَ العِظَامَ . ورواه عنه ابن وهب ، في المجموعة .
ومن العتبية ، روى ابن القاسم ، عن مالك ، قال : وإن اغْتَسَلَ جُنُبٌ في بئرٍ مَعِينٍ ، لم يُفْسِدْه . وقال عنه أيضًا : هو ماء دائم ، وقد نُهِيَ عن الغُسْلِ في الماء الدائم . قيل له : وإنْ كَثُرَ ماؤها ؟ قال : نعم ، هو ماءٌ مُقيمٌ ، وإن كان مَعِينًا .
قال في رواية ابن وهب في المجموعة : فرُوجع ، وقيل : ربما كانت بركة كثيرة ؟ قال : إدِّ ما سَمِعْتَ ، وحَسْبُك . قال عنه هو وعليٌّ : إلاَّ أن يُضْطَرَّ إليه ، ولم يَجِدْ ما يَغْتَرِفُ به ، فليغتَسِلْ فيه ، إذا كان يَحْمِلُ ذلك . وقال عنه عليٌّ : ولا يَغْتَسِلُ في الجُبِّ ، فإنْ فعلَ أجزأه . قال عنه ابن نافع : إذا اغتَسَلَ في مثل البِرَكِ العظام لم يُفسِدْها .
ومن العتبية ، روى ابن القاسم ، عن مالك ، وعن مَنْ دخل حوض الحمام
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 68
مساهمون: محمد حجي
ص٦٨