الغائب ، يَقْدَمُ ، فيجدُ امرأته النصرانية قد دُفِنَتْ وولده منها ، في مقبرة النصارى . فإن كان بحضرة ذلك ، لم يَخَفْ أن يكون تغيَّرَ ، فليُخْرجه إلى مقبرة المسلمين ، فإن خاف تغيُّرَه فليَدَعْه .
ورَوَى عنه عيسى في نصرانية عرض عليها ختنها الإسلام ، فأجابت وغسلت ثيابها ، وقالت : كيف أقول ؟ فقال قولي : أشهد أن لا إله إلاَّ الله ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، وأن عيسى روح الله وكلمته . فقالت ذلك كله ثم ماتت ، فدُفِنَتْ في قبور النصارى ، قال : أرى أن تُنْبَشَ ، وتُغَسَّل ، ويُصَلَّى عليها وتُدْفَنَ مع المسلمين ، إلاَّ أن تكون تغيَّرَتْ .
قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : وإذا تُرِكَ بعضُ التكبير في صلاة الجنازة ، جهلاً أو نسيانًا ، فإن كان بقرب ما رُفعت ، أُنزلت ، فأتمَّ بقية التكبير مع الناس ، ثم سلَّمَ ، فإن تطاول ذلك ولم تُدْفَنْ ، ابتُدئ عليها الصلاة ، وإن دُفِنَتْ تُركت ولم تُكشف ، ولا تعاد الصلاة عليها . وذكر في الْعُتْبِيَّة نحوه .
زاد زيادٌ شبطون ، عن مالك ، قال : ولو والى بين التكبير ،
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 632
مساهمون: محمد حجي
ص٦٣٢