الأذى ، ثم يتَوَضَّأ وضوء الصلاة ، ثم يُخَلِّل أصول شعره بالماء ، وفي الحديث : ثم يغمس يديه في الماء فيُخَلِّل بأصابعه أُصُولَ شَعْرِ رَأْسِهِ ، حَتَّى يَسْتَبْرِئَ الْبَشَرَةَ ، ثُمَّ يَغْرِفُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَ غَرَفَاتٍ مِنْ مَاءٍ بِيَدَيْهِ ، ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِهِ كُلِّهِ .
قال عليٌّ ، عن مالك ، في المجموعة : والعمل في الغُسْل على هذا .
قال ابن حبيب : يُدْخِل أصابعه في الماء أو يحمل منه بيدَيْه ، فيُخَلِّل أصول شعر رأسه مرارًا ، حتى يَبُلَّ البشرة .
وقال عليٌّ ، عن مالك ، في المجموعة : يغرف على رأسه ، ويُخَلِّل شعره . قال أشهب ، عن مالك في العتبية ، وعليه تخليل لحيته في غُسْل الجنابة . قيل له في موضع آخر : أيُخَلِّلها في غُسْله من الجنابة ؟ قال : نعم ، ويُحَرِّكُها . واحتجَّ في الموضعين بأن النبي عليه السلام خلَّل أُصول شعر رأسه . وكذلك روى عنه ابن القاسم ، وابن وهب في المجموعة أنه يُخَلِّل لحيته في الغُسْل ويحرِّكُها .
وقال في العتبية ، وفي رواية ابن القاسم : إن ذلك ليس عليه تخليلٌ في اللحية .
قال ابن حبيب : ثم يَحْفِنُ على رأسه ثلاث حفنات ، يُحَرِّك في كل مرة بذلك يديه على رأسه ولحيته ، إن لم يكفِه لكثرة شعره زاد ، ولا أحبُّ أن يَنْقُض من ثلاثة ، وإنْ خفَّ شعره ، ثم يصبُّ الماء على جنبه الأيمن حفنًا وغرْفًا ، يُمِرُّ بذلك يديه
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 63
مساهمون: محمد حجي
ص٦٣