جعلوا سطرين أو أكثر .
قَالَ ابْنُ كنانة ، في رجلين : أَحَبُّ إِلَيَّ أن يكونا واحدا خلف واحد ، فإن جعلا سطرا فواسع ، وإن كثروا جعلوا سطرا والإمام وسطهم .
قال عيسى : قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ ، في رجلين أحدهما أحسن حالا من الآخر ، والآخر أشرف : فليل الإمام أحسنهما حالا . وقاله سحنون .
ومن المجموعة : ذكر رواية ابْن الْقَاسِمِ ، في الجنائز تجتمع ، أن مالكا قال : يجعل واحدا خلف واحد . ثم رجع فقال : ذلك واسع كذلك ، أو يجعلوا صفا ، ويقف الإمام وسطهم . وإن كن نساء فكذلك ، قال أشهب ، عن مالك نحوه .
قال أشهب : وأَحَبُّ إِلَيَّ في القليل ، الاثنين والثلاثة ، واحدا خلف واحد ، وإن كثروا ، جعلوا صفين أو ثلاثة ، وشبه ذلك . وذلك كله واسع .
وقال علي ، عن مالك : وإن كانوا رجالا ونساء . فالرجال يلون الإمام ، ويجعل رجل خلف رجل ، وامرأة خلف امرأة .
قال أشهب : أو سطرا واحدا أو اثنين ، ويكون النساء إلى القبلة ، على
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 627
مساهمون: محمد حجي
ص٦٢٧