لما رُوِيَ من الصلاة على سهيل فيه ، وعلى عمر فيه .
قَالَ ابْنُ سحنون : وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم على سهيل فيه ، أمر قد تركه ، وفعل غيره حين خرج في النجاشي إلى المصلى ، وهذا أخف ، ومع أن حديث سهيل منقطع . قال غيره : وقد قيل : كثر الناس في جنازته ، فضاق بهم الموضع ، ثم لم يفعله بعد ذلك ، واستدام الصلاة في المصلى ، حتى أنكر الناس على عائشة ما أمرت به ، من إدخال جنازة سعد فيه ، لتصلي هي عليها . ومع ذلك ، فهو ذريعة إلى إصراف المسجد إلى غير ما جعل له من الصلوات ، وقد ينفجر فيه الميت ، أو يخرج منه شيء ، فترك ذلك أولى من غير وجه ، كما تركه النبي صلى الله عليه وسلم ، واستدام غيره . وعمر إنما صلي عليه
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 622
مساهمون: محمد حجي
ص٦٢٢