حمزة حين استشهد ، فكبر عليه سبعين تكبيرة ؟ قال : ما سمعت ذلك ، ولا بلغني أنه صَلَّى على أحد من الشهداء . ومن ( كتاب ابن سحنون ) من السير قال أشهب : الشهيد الذي لا يغسل ولا يُصَلَّى عليه ، من مات في المعركة ، فقضي . فأما من حمل إلى أهله فمات فيهم ، أو مات في أيدي الرجال ، أو بقي في المعركة حتى مات ، فإنه يغسل ويُصَلَّى عليه . قال سحنون : قوله : يبقى في المعركة . يقول : في الحياة البينة ، التي لا يقتل قاتلها إلاَّ بالقسامة . وإذا راموهم بأحجار أو نار أو رماح ، فوجد في المعركة من قد مات بأحد هذه الوجوه ، فلا يدري أبفعل المشركين أو بغير فعلهم ، فهو على أنه بفعلهم حتى يظهر خلافه ، إن كان وقع بينهم لقاء أو حرب أو مراماة ، وإلاَّ غسل وصلي عليه .
ومن الْعُتْبِيَّة قًال أشهب : وإذا قتل في المعركة وهو جنب ، فإنه لا يغسل ولا يُصَلَّى عليه . وقاله ابن الماجشون . قال أصبغ : وإذا أغار المشركون في بعض الثغور ، فقتلوا المسلمين في منازلهم في غير
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 616
مساهمون: محمد حجي
ص٦١٦