ولاطفه ، وكان منه أحسن ما كان يعهد . ومن ( العتبية ) من سماع أشهب ، قال أسيد بن الحضير : لو كنت في حالتي كلها مثلي في ثلاث مواطن ؛ إذا ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم ، وإذا قرأت سورة البقرة ، وإذا شهدت جنازة ، ما شهدت جنازة ، فحدثت نفسي إلاَّ بما تقول ويقال لها حتى أنصرف .
فِي مَنْ هو أحق بالصلاة على الميت ،
من أوليائه ، وكيف إن قدم أقربهم أجنبيا ،
أو أوصي به الميت ، ومن أولي بإنزال المرأة في قبرها
ومن قول مالك وأصحابه ، مما ذكر ابن عبدوس في كتابه ، وابن حبيب في كتاب ، وذكره عدد كثير من أصحاب مالك ، وكتاب ابن حبيب أوعب ، أن الابن وابن الابن ، أولي بالصلاة على الجنازة من الأب ، والأب أولي من الأخ ، والأخ أولي من ابن الأخ ، وابن الأخ أولي من الجد ، والجد أولي من العم ، والعم أولي من ابن العم ، وابن العم - وإن بعد - أولي من مولي النعمة ، وكلهم أولي من الزوج ، وهو أولي بإنزالها في قبرها .
قال سحنون في كتاب ابنه : ويغسلها إن شاء ، من غير ضرورة . وقد تقدم هذا .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 582
مساهمون: محمد حجي
ص٥٨٢