في شهود الجنائز وفضلها
وهل يقام للجنازة إذا أقبلت
قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : روى أن أول ما يجزى الله به وليه المؤمن ، أن يغفر لكل من شيعه ، وصُلِّيَ عليه . وَرَوَى أنه لم يجتمع مائة لميت ، يجتهدون له في الدعاء إلاَّ غفرت ذنوبه بهم . وقد روى نحوه ، في أربعين رجلا يصلون عليه . وَرَوَى أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا دعي إلى جنازة ، سأل عنها ، فإن أثني عليها خيرا ، صُلِّيَ عليها ، وإن أثني عليها شرا ، قال لأهلها : « شأنكم بها » . ولم يُصَلِّ عليها .
قال مالك : وكان مجاهد وسليمان بن يسار يقولان : شهود الجنائز أفضل من صلاة النوافل ، والجلوس في المسجد .
وقال ابن المسيب وزيد بن أسلم : النوافل والجلوس في المسجد أفضل .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 579
مساهمون: محمد حجي
ص٥٧٩