نوم الجُنُب ، فقال : « تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ » .
ثم قال ابن نافع : قيل لمالك : الوضوء قبل غَسْل الذَّكَرِ ؟ قال : ربما قدَّمَ النبي ووخَّر . قيل : أيتَوَضَّأ مَرَّة للنوم ؟ قال : أخاف أنْ ليس هذا وضوءًا ، وليُتَمِّم وضوءَه . يريد : يُسبغ .
قال ابن حبيب ك وما لم يُرِدِ الجنب النوم فليس عليه أنْ يتَوَضَّأ ، إلاَّ أنْ يشاء ، وليركبْ ويذهب في حوائجه .
قال مالك في المجموعة ، والواضحة : وإن تَوَضَّأَ الجُنُبُ للنوم ، ثم بال ، أو خرجَ منه بقيةٌ من مَنِيٍّ ، فلا يعيد الوضوء .
قال في الواضحة : ويُكْمِلُ الجنب الوضوء للنوم .
ولم يُعْجِبْ مالكًا تَرْكُ الجُنُب غَسْلَ رجليه عند وضوئه للنوم ، كما جاء عن ابن عمر .
قال ابن حبيب : ومن أخذ بفِعْل ابن عمر ، في تركه غَسْل رجليه ، فلا حرج ، وقد روى عمرو بن شعيب للنبي عليه السلام ، قال : « يَكْفِيهِ غَرْفَةٌ لِوَجْهِهِ وَغَرْفَةٌ لِيَدَيْهِ » .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 57
مساهمون: محمد حجي
ص٥٧