تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
ومن ( العتبية ) ، ابن القاسم ، عن مالك : وأكره أن يجلس أهل الآفاق يوم عرفة في المساجد للدعاء ، ومن اجتمع إليه الناس يومئذ ، فيكبرون ويدعون ، فلينصرف عنهم ، ومقامه في منزله أحب إلى فإذا حضرت الصلاة ، رجع فصلى في المسجد . باب في مس المصحف ، وذِكْرِ حليته وشكله ، وشئ من ذِكْرِ القراءة ، وذِكْرِ ما يعلق من القرآن يستشفي به من ( العتبية ) ، من سماع أشهب : وكره مالك تزيين المصاحف بالخواتم وأن يعشر بالحمرة ، وقال : يعشر بالسواد ، ولا بَأْسَ أَنْ يحلي بالفضة ولا بَأْسَ أَنْ يشكل منها ما يتعلم فيه الغلمان ، فأما أمهات المصاحف فلا وكرهه . وكره أن يكتب القرآن أجزاء ، أسداسا وأسباعا . ومن ( المجموعة ) ، ابن القاسم : وكره مالك أن يكتب القرآن في المصحف ، ولم ير بأسا لمعلم أن يكتب السورتين والخمس ونحوها يتعلم فيها الصبيان . قال عنه ابن وهب : إنه كره أن يكتب في المصاحف خواتم السور ، يكتب في خاتمة السورة : فيها كذا وكذا آية . قال : أكره ذلك في أمهات المصاحف ، وأ ، يشكل إلاَّ فيما يتعلم فيه الولدان . قال : ولقد نهيت عبد الصمد أن يكتب مصحفا بالذهب . قال عنه ابن القاسم : وقيل