للزبير في قراءة قرأها : إن الناس يقرأون على غير هذا ؟ قال وددت أني أقرأ قراءتهم ، وَلَكِن جرى لساني . قيل : فيقرأ : { فامضوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } كما روى عن عمر ؟ قال : هذا واسع في ( يمضون ) و ( يقيمون ) و ( يعلمون ) . قال عنه ابن وهب : إن بلالا كان يقرأ من هذه السورة وهذه السورة ، ولا أراه كان يحسن إلاَّ ذلك ، والذي يقرأ هكذا وهو مستقيم في دينه أَحَبُّ إليَّ من الآخر . قال عنه ابن القاسم وابن وهب ، في الهذ في القراءة ، قال : من الناس من إذا هذ كان أخف عليه ، وإذا رتل أخطأ ، ومن الناس من لا يحسن يهذ ، والناس في هذا على قدر حالاتهم وما يخفف عليهم ، وكل واسع .
ومن ( العتبية ) ، أشهب ، عن مالك : ولا بَأْسَ بما يعلق على الحائض والصبي في العنق من القرآن ، إذا أخرز عليه ، أو جعل في شيء يكنه ، ولا بَأْسَ أَنْ يكتب ذلك للحبلى ، أو شيء من ذكر الله تعالى وأسمائه يعلق عليها ، فأما ما لا يعرف ، والكتاب العبراني ، فأكرهه . وكره العقد في الخيط . وفي كتاب الطهارات باب في مس المصحف وقراءة القرآن ، فيه بقيه هذا .
باب جامع في المسجد ، وفيه شيء من ذكر
الشعر
من ( العتبية ) ، من سماع ابن القاسم ، وعن المساجد يتخذ في القرى للضيفان يبيتون فيها ويأكلون ، فخفف ذلك . وكره الأكل في المسجد ، كما يفعل في رمضان ، وقال في شربة السويق : لو خرج إلى بابه فشربه ، ولموضع المضمضة أَيْضًا . وقال أَيْضًا : أما الشربة من السويق ، والطعام الخفيف ، فأرجوا وأما
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 532
مساهمون: محمد حجي
ص٥٣٢