تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
الألوان فلا يعجبني ، ولا في رحابه . وأرخص لعبيد الدار أن يأتيه فيه طعامه . ومن ( المجموعة ) ، ابن نافع عن مالك ، وعم القوم يفطرون فيه على كعك وتمر منزوع النوى وزبيب ، ثم يخرجون فيتمضمضون ، قال : أرجو أن يكون خفيفا ، وقد أكثروا من هذا حتى إن صلاة لتقام وهو في أفواههم ، وما هذا عندنا ، وإن الرجل عندنا ليخرج بالشربة من السويق إلى خارجه ، ورب رجل يضعف عن القيام ، فأرجو له سعة غيما خف . وإنما كرهه للمضمضة ، غلو خرج وأكل وتمضمض ، فنعم . قال عنه علي : ويشرب فيه الماء ، فأما الطعام فلا ، إلاَّ المعتكف ، أو مضطرا أو مجتازا ، ولا أحب أن يتخذ فيه فراشا للجلوس أو وسادة ، ولا بَأْسَ أَنْ يضطجع فيه للنوم . قال عنه ابن نافع ، قيل : يصلي في مسجد قصص بزبل الدواب فيها إن قصص بذلك ؟ قال : فد يضطر إلى المسجد ، فيصلي فيه ولا يعلم هل ذلك فيه . ومن ( العتبية ) ، من سماع ابن القاسم : ولا أحب لمن له منزل أن يبيت في المسجد . وسهل فيه للضيف ، ومن لا منزل له ، وقد كان أضياف النبي صلى الله عليه وسلم يبيتون في المسجد .