بالطواف قبل الركوع وأما في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فليبدأ بالركوع قبل السلام على النبي صلى الله عليه وسلم . وكل ذلك واسع . قال ابن القاسم : والركوع قبل السلام على النبي صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إليَّ .
قال : وكره مالك لمن يحيي الليل كله . قال : ولعله يصلي الصبح مغلوبا ، وفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ، كان يصلي أدني من ثلثي الليل ونصفه . قال وإذا أصابه النوم فليرقد حتى يذهب عنه . ثم رجع فقال : لا بَأْسَ به ما لم يضر بصلاة الصبح . قال : ولا أحب لمن يغلب عليه النوم أن يصلي جل ليلته حتى تأتيه صلاة الصبح وهو ناعس ، وإن كان أنما يدركه كسل وفتور فلا بَأْسَ بذلك . قال : والصلاة أَحَبُّ إليَّ من مذاكرة الفقه . وَرَوَى عنه في موضع آخر ، أن العناية بالعلم أفضل إذا صحت فيه النية . ويذكر عن سحنون ، أنه قال : يلزم أثقلهما عليه . قيل : والتنفل بين الظهر والعصر ؟ قال : إنما كانت صلاة القوم بالليل ، وبالهاجرة . وقال : قال ابن المسيب ، وقد رأى من تنفل بين الظهر والعصر ليست هذه العبادة ، إنما العبادة الفكر في أمر الله والورع عن محارم الله . وفي موضع آخر ، أنه رأى عبد الملك بن مروان يصلي حينئذ . وفي موضع آخر ، قال مالك : إنما كانت عبادتهم الصلاة في آخر الليل وبالهاجرة ، والورع والفكر ، ومن ( المجموعة ) ، قال عنه ابن القاسم : كأني رأيته يكره الصلاة بين الظهر والعصر . قال : وقيل لمالك ، فِي مَنْ يريد يطول التنفل ، فيبدأ بركعتين خفيفتين ، فأنكر ذلك ، وقال : يركع كيف شاء وأما إن كان هذا شأن من يريد طول التنفل فلا . قيل لأشهب : أطول القيام أحب إليك أم كثرة السجود ؟ قال : كل حسن ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه وقد سأله في أمر الدين : « أعني على نفسك بكثرة السجود » . وسئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الصلاة أفضل ؟ قال :
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 526
مساهمون: محمد حجي
ص٥٢٦