تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
في أول افتتاح القارئ . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : وأحب إلى أن يفتتح بالاستعاذة في كل ركعة ، وعن أول السورة . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : ومن دخل والناس في القيام ، ولم يصل العشاء ، فإن شاء صلاها في المسجد والناس في قيامهم فإذا فرغ دخل معهم ، وإن شاء دخل معهم من أول وأخرها لإلى انصرافهم فيما بين ثلث الليل ونصفه . وقال ابن وهب وابن نافع ، عن مالك ، في ( المجموعة ) : فليصليها لنفسه وهم في قيامهم ، ولا يركع ، بركوعهم . قال عنه ابن القاسم : وليصلها وسط الناس . وقال في موضع آخر : يصلي في مؤخر المسجد . قال عنه ابن نافع ، فِي مَنْ أحرم بتنفل بين ألاشفاع ، ثم قام الناس للصلاة : فيتم ركعته معهم . قال عنه ابن القاسم ، في ( العتبية ) : ( ومن أدرك الركعة الآخرة من الركعتين الأوليين من الترويحة ، فلا يسلم مع الإمام ، وليصحبه في الثالثة - يريد : وهو يصلي لنفسه - قال : فإذا قام الإمامجلس هو فتشهد وسلم ، ثم دخل معه ، وقضى ركعة ) ، وَرَوَى أشهب مثله عن مالك ، وقال : ويتوخى أن يوافق ركوعه ركوعهم . وحكى ابن حبيب ، أن ابن القاسم قال : يدخل معهم في التي قاموا إليها ، ويتبعهم فيها . وأعاب ذلك ، وقال : إنما يتوخى أ ، يوافق ركوعه ، ولا يتبعهم . وأظن ابن حبيب إنما تأول على ابن القاسم ما ذكر عنه ، وإنا أراد : نصحبهم بصلاته ، وكذلك روايته عن مالك . ومن ( العتيبة ) ، روى أبو زيد ، عن ابن القاسم ، فِي مَنْ نسي السلام في قيام