رمضان حتى دخل في ثالثة مع الإمام ، فيجلس يتشهد ويسلم ويسجد بعد السلام ، ثم يدخل معهم ، وإن ذكر وهو راكع ، تمادى وسجد لسهوه . وقد خففه .
ومن ( المجموعة ) ، قال ابن القاسم ، عن مالك ، في القنوت في الوتر : ليس من الأمر القديم وقال نحوه علي عن مالك ، وتقدم بقية القول في القنوت ، في باب الوتر .
قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : ومن قام رمضان مع الناس ، وهو يريد إذا انصرف أن يركع في بيته ، فلا يوتر معهم ، وليؤخره حتى يصلى خاتمة صلاته ، وإن لم يرد ذلك ، فليوتر .
جامع القول في صلاة النوافل
من ( العتبية ) ، ابن القاسم عن مالك ، وفي التنفل في المسجد ، قال : هو شأن الناس في النهار ، يهجرون لذلك ، وفى الليل في البيوت وهو اعلم بنيته إن صحت ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل في بيته .
قال : ومن شأن الناس في قيام الليل يرفعون أصواتهم للقراءة ، وهو أحب إلى . وأكره طول السجود في النافلة في المسجد ، وأكره الشهرة . والتنفل في البيوت أحب إلى منها في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلاَّ للغرباء ، ففيه أحب إلى . قال : في موضع آخر : والطواف بالبيت للغرباء أَحَبُّ إليَّ من التنقل لأهل مكة أَحَبُّ إليَّ .
قال ابن القاسم عن مالك ، في ( العتبية ) : ومن دخل المسجد الحرام فليبدأ
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 525
مساهمون: محمد حجي
ص٥٢٥