يأمر بعزيمة ، فقام الناس وحدانا ، منهم في بيته ، ومنهم في المسجد ، فمات عليه الصلاة والسلام على ذلك ، وفي أيام أبي بكر وصدر من خلافة عمر ، ثم رأى عمر أن يجمعهم على إمام ، فأمر أبيًّا ، وتميمًا الداري ، أن يصليا بهم إحدى عشرة ركعة بالوتر ، وكانوا يقرأون بالمائتين ، فيثقل عليهم ، فخفف في القيام وزيد في الركوع . وكانوا يقومون بثلاثة وعشرون ركعة بالوتر ، وكان يقرأ بالبقرة تم ثمان ركعات ، وربما قرأها في اثنى عشرة ركعة . وقيل : كان يقرأ من ثلاثين آية إلى عشرين ، إلى يوم الحرة ، فثقل عليهم طول القيام ، فنقصوا من القراءة وزيد في الركوع ، فجعل ستة وثلاثين ركعة والوتر بثلاث ، فمضى الأمر على ذلك .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 522
مساهمون: محمد حجي
ص٥٢٢