ووقتها من حين تخسف الشمس إلى أن تحرم الصلاة بعد العصر . قاله مُطَرِّف وابن الماجشون وابن عبد الحكم وأصبغ ، ولم يروا قول ابن القاسم إلى الزوال . ولا يصلي في طلوع الشمس قبل أن تبرز وتحل الصلاة ، وَلَكِن يقف الناس يدعون ، ويذكرون الله ، فإن تمادت صلوها ، وأن انجلت حمدوا الله ولم يصلوها .
ومن ( العتبية ) ، أشهب ، عن مالك ، وإذا صلاها أهل البادية فلا بَأْسَ أَنْ يومها أحدهم .
ومن ( المجموعة ) ، روى ابن وهب ، عن مالك ، أنها تصلى في وقت صلاة ، وإن كان بعد الزوال . وَرَوَى ابن القاسم ، لا تصلى بعد الزوال . وَرَوَى عنه علي ، لا تصلى بعد العصر وَلَكِن يجمع الناس ، فيدعون ويكبرون ويرغبون .
ومن هي عليه فلم يصلها ، فلا يقضيها . قال أشهب : ومن لم يقدر أن يصليها مع الإمام من النساء والضعفاء ، فلهم أن يصلوها فرادي وبإمام ، ومع الناس أَحَبُّ إليَّ لمن قدر .
قال عنه علي : ويفزع الناس في خسوف القمر إلى الجامع ، فيصلون أفذاذًا ، ويكبرون . ويدعون . قال أشهب : يفزع إلى الصلاة ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم . والنافلة ركعتان . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : قال ابن العباس : خسف القمر بعهد
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 511
مساهمون: محمد حجي
ص٥١١