لمن حمده . ثم يقرأ بأم القرآن ، ثم يقرأ قراءة طويلة نحو سورة آل عمران ، ثم يركع نحو قراءته ، ثم يرفع فيقول : سمع الله لمن حمده . ثم يسجد سجدتين تامتين لا تطويل فيهما ، ثم يقوم فيقرأ ، ويفعل كفعله في الأولى ، إلاَّ أن القراءة دون ما قبلها ، يقرأ أولا بنحو سورة النساء ، وبع رفع رأسه بنحو سورة المائدة ، مع أم القرآن قبل كل سورة ، ثم يسجد ، ويتشهد ، ويسلم ، ويستقبل الناس ، فيذكرهم ويخوفهم ، ويأمرهم إذا رأوا ذلك أن يدعوا الله ، ويكبروا ، وينصرفوا ، ولا يصلي في غير حين الصلاة ، فإن خسفت ، فإنما فيه الدعاء ، ولا قيام عليهم ، ولا استقبال القبلة ، ولو صنعه أحد لم أر به بأسا . ويصليها أهل البدو والحضر ، ومن في السفر يصلي بهم رجل منهم . ويصليها رجل وحده . ومن فاتته مع الإمام ، فليس عليه أن يصليها ، فإن فعل ما دامت الشمس منكسفة ، فلا بَأْسَ .
ومن ( العتبية ) ، أشهب ، عن مالك ، وإذا رفع رأسه من الركعة الأولى في خسوف الشمس ، افتتح بأم القرآن .
ومن ( كتاب ) ابن حبيب ، وهي سنة عن الرجال ، والنساء ، ومن عقل الصلاة من الصبيان ، والمسافرين ، والعبيد .
وللإمام إن شاء أن يصليها في المسجد تحت سقفه ، أو في صحنه ، وإن شاء خارجا في البراز . قاله أصبغ .
وأحب للإمام إذا سلم منها ، أن يحول وجهه إلى الناس ، فيذكرهم ، ويخوفهم ، ويأمرهم بالعتق والصدقة وذكر الله والتقرب إليه .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 510
مساهمون: محمد حجي
ص٥١٠