بكر - يعني ابن أبي شيبة - قال : حدثنا وكيع ، عن حسن ، عن أبي إسحاق ، عن [ أبي ]
الأحوص ، عن عبد الله ، أنه كان يكبر أيام التشريق : الله أكبر ، الله أكبر ، إلى آخره . فهذا أولى من الشاذ من الروايات .
في التحية بالدعاء في العيدين
قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : روى مُطَرِّف ، وابن كنانة ، عن مالك ، أنه سئل عن قول الرجل لأخيه في العيدين : تقبل الله منا ومنك ، وغفر لنا ولك . فقال ما أعرفه ولا أنكره . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : لم يعرفه سنة ، ولم ينكره ؛ لأنه قول حسن ، ورأيت من أدركت من أصحاب لا يبدأون به ، ولا ينكرونه عَلَى مَنْ قاله لهم ، ويردون عليه مثله ، ولا بَأْسَ عندي أن يبتدئ به . وَرَوَى غير ابن حبيب ، أن واثلة بن الأسقع رد مثله عَلَى مَنْ قال له ، وأن مكحولاً كرهه . وَرَوَى عن عبادة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه فعل اليهود .
ما جاء في صلاة الخسوف
ومن ( المختصر ) ، قال مالك : صلاة الخسوف سنة ، فإذا خسفت الشمس ، خرج الإمام إلى المسجد ، وخرج الناس معه ، فيدخل المسجد بغير أذان ولا إقامة ، ثم يكبر تكبيرة واحدة ، ثم يقرأ سرا بأم القرآن ، ثم يقرأ بعدها قراءة طويلة بنحو سورة البقرة ، ثم يركع طويلا نحو قراءته ، ثم يرفع فيقول : سمع الله
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 509
مساهمون: محمد حجي
ص٥٠٩