تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
في التكبير . أيام التشريق دبر الصلوات ، وهل يكبر دبر الصلوات في غيرها بأرض العدو أو غيرها من ( الواضحة ) ، وينبغي لأهل مني ؛ الإمام وغيره ، أن يكبروا أول النهار ، ثم إذا ارتفع ، ثم إذا زالت الشمس ، ثم العشي . وكذلك فعل عمر . وأما أهل الآفاق وغيرهم ، ففي خروجهم إلى المصلى ، ثم في دبر الصلوات ، ويكبر في خلال ذلك ولا يجهرون ، والحاج يجهرون به في كل الساعات إلى الزوال من اليوم الرابع ، فيرمون ، ثم ينصرفون بالتكبير والتهليل حتى يصلوا الظهر والعصر بالمحصب ، ثم ينقطع التكبير . ومن ( المجموعة ) ، روى علي ، عن مالك ، في التكبير دبر الصلوات : الله أكبر الله أكبر الله أكبر . وفي موضع آخر من روايته ، ونحن نستحسن ثلاثا ، فمن زاد أو نقص ، فلا حرج . وَرَوَى ابن القاسم وأشهب ، أنه لم يحد فيه ثلاثا . وفي ( المختصر ) ، عن مالك : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلاَّ الله ، والله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد . وقاله أشهب . وفي موضع آخر ، أنه رواه عن مالك . ويكبر بإثر الفرائض النساء والعبيد والصبيان . قال عبد الملك ، فأما بأثر النوافل فلا ، ولا في الأسواق والمساجد في ليل ولا نهار . قال أشهب : ولا يكبرهما من يسجد للسهو بعد السلام ، إلاَّ بعد سجوده وسلامه ، وكذلك من يقضي ما فاته ، فبعد قضائه . ومن ( كتاب ابن سحنون ) : ومن قضي صلاة من أيام التشريق بعد زوالها ، فلا تكبير عليه . ومن ( العتبية ) ، قال ابن القاسم ، عن مالك : والتكبير خلف