تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
صفة صلاة العيدين ، وذكر السهو فيها ، والحدث والرعاف ، ومن أدرك بعضها ، والتَّنَفُّل قبلها وبعدها قال مالك ، في ( المختصر ) وغيره : والتكبير في صلاة العيدين سبع في الأولى بتكبير الإحرام ، وخمس في الأخرى سوى التكبيرة التي يقوم بها من السجود ، وليس بين التكبير صمت ، إلاَّ قدر ما يكبر الناس ، والتكبير قبل القراءة ، فإن قرأ قبل التكبير ، أعاد القراءة وسجد بعد السلام . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : ويقف بين كل تكبيرتين هنية قدر ما يكبر الناس , وليس بين التكبير دعاء . وإن سها عن شيء من التكبير , سجد قبل السلام . ولا يقضي تكبير ركعة في ركعة أخرى . قال أشهب , في ( المجموعة ) : وإن بدأ بالخطبة قبل الصلاة أعادها بعد الصلاة , وإن لم يفعل فذلك مجزئ , وقد أساء . ومن ( الواضحة ) , قال : والخطبة في الجمعة قبل الصلاة ، وإن لم يفعل فذلك مجزئ ، وقد أساء . ومن ( الواضحة ) ، قال : والخطبة في الجمعة قبل الصلاة ، وأما الثلاث المسنونات ، فبعد الصلاة ؛ العيدين والاستسقاء . وأحدث مروان تبدئة الخطة في العيدين . وأحدث هشام الأذان والإقامة لها . وجعل الإمام بين يديه حربة تستره إن لم بكن جدار . وكذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم . وَرَوَى ابن كنانة . وَمُطَرِّف ، أن مالكا استحب رفع اليدين فيهما مع كل تكبيرة . وهو أَحَبُّ إِلَيَّ من رواية ابن القاسم ، وكل وسع . ومن ( المجموعة ) ،