تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
الحمَّام بأثر البول أبْيَضُ خاثرٌ . قال ابن حبيب : وإذا أمْذَتِ المرأة توضَّأت ، وهو بَلَّةٌ تكون منها عند اللذة والشهوة ، وعليها الوضوء من الودي ، وهو الماء الخاثر الذي ينحدر منها ومن الرَّجُل من حمَّامٍ أو من إِبْرِدَةٍ . ومَنْ أَنْعَظَ في صلاته فَلْيَذْكُرِ الموت . قال الحسن : يُتِمُّ صلاته ، وينظر ، فإن أمذى تَوَضَّأَ وأعادها . وهو قول مالك . قال عنه ابن نافع : لا وضوء في الإنعاظ ، إلاَّ أن يُمْذِيَ . وقال بعض أصحابنا في الإنعاظ البَيِّنِ : لا ينكسر إلاَّ عن مذي . قال مالك في المختصر : ومن نام ساجدًا أو مضطجعًا تَوَضَّأَ ، ولا يتوضأ من نام جالسًا ، إلاَّ أن يطول نومه ، وكذلك المستند ، وأخفُّ ذلك المُحتبي ؛ إذ لا يكاد يَثْبُتُ ، ومَنْ خَفَقَ - يريد تلمَّم - فعليه الوضوء . ومن العتبية ، قال ابن القاسم : قال مالك : من نام ساجدًا ، وطال ذلك ، فَلْيَتَوَضَّأْ أَحَبُّ إِلَيَّ . قيل : فقاعدًا ؟ قال : لا يتَوَضَّأ ، إلاَّ أن يطول . ومن الناس من ينام في المسجد حتى يذهب ليل طويلٌ وهو قاعدٌ ، فأمَّا في يوم الجمعة وشِبهه فلا شيء فيه . قيل : رُبَّما رأى الرؤيا ؟ قال : تلك أحلام ، وكان ابن عمر ينام جالسًا ثم يُصَلِّي ولا يتَوَضَّأ . قال عليٌّ ، عن مالك في المجموعة : وقد كان شيوخنا ينامون جلوسًا ولا يتَوَضَّئون ، وأكثر ذلك يوم الجمعة . قال عنه ابن نافع : إلاَّ أن يطول . قال عنه ابن القاسم : إلاَّ المحتبي . ومن المجموعة ، قال عليٌّ ، عن مالك ، في من نام مضطجعًا ، قال : إن استثقل تَوَضَّأَ .