تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
العقرب . والخائف من السبع له أن يُصَلِّي على دابته إيماء حيث توجَّهتْ ، إلا أن يأمن إذا وقت عليها ، فليُصَلِّ كذلك . ومن الْعُتْبِيَّة ، قال عيسى ، عن ابْن الْقَاسِمِ : ولا يَجْمَعُ بين الصلاتين في الخوف ، ولم أسمع بمن فعله ، فإن فعلوا لم أرَ به بأسًا . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : ومن خاف من سباع أو لصوص صَلَّى على دابته راكبًا وماشيًا ، والجالس إذا خاف إذا قام فليُصَلِّ جالسًا ، ويسجد ولا يُومِئُ ، إلا أن يُعاين ناحية عدُوِّه ، فيخاف إن يسجد أن يُعْجله ، فليومئ . والخائف من السباع واللصوص يؤَخَّر إلى آخِرِ الوقت ، ثم يُصَلِّي ، فإن أمن في الوقت أعاد ، ولا يعيد في خوف العدو . قَالَ ابْنُ المواز : والراكب يخاف من السباع ، فليُصَلِّ على دابته إيماء ، حيث توجَّهتْ ، إلا أن يقدر أن يقف بها ، فليتوجَّه إلى القبلة . ومن الْعُتْبِيَّة ، روى ابْن الْقَاسِمِ ، عن مالك ، في رجل في أرض خوف من اللصوص ، أيُخَفِّفُ في صلاته ؟ قال : رُبَّ مُخَفِّفٍ لا يَنْقُصُ من الصلاة فذلك له ، وأما أن ينقص فلا . في ترتيب صلاة الخوف في المغرب ، ومن فاته منها ركعة ، وكيف إن صَلَّى بكلِّ طائفة ركعة فيها ، أو في غيرها في الحضر ، وفي الخوف ينكشف في بعض الصلاة ، وفي الاستخلاف في صلاة الخوف من كتاب ابن حبيب ، قال مالك ، في صلاة الخوف في المغرب :