في الإنصات للخطبة ، وما للناس فعله
حينئذ والإمام
ومن كتاب ابن حبيب ، ونحوه في المختصر : ويجب على الناس الإنصات للإمام ، والتحول إليه إذا أخذ في الخطبة ، على من سمعه وعلى من لم يسمعه . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : ولا بأس أن يتحدث الناس ويتحلقون والإمام جالس على المنبر للأذان ، فإذا أخذ في الخطبة أنصتوا وأصغوا واستقبلوه ، ويجب على من لا يسمعه ولا يراه ممن في المسجد ، وممن في خارجه ورحابه ، من الإنصات ، والتحول إليه ، ما يجب على من يسمعه .
قال في المختصر : ولا يقرأ ولا يُسَبِّح ، ولا يقول لمن لغى : أنصت . ولا يُشَمِّتُ عاطسًا . قال عنه ابن نافع ، في المجموعة : هو أشدُّ من قوله للاغي : أنصت . وله أن يحتبي والإمام يخطب . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ ومطرف : ويلتفت يمينًا وشمالاً ، ويمُدُّ رجليه . ومن المجموعة عليٌّ عن مالك مثله ، له أن يلتفت ، ولو حوَّل ظهره إلى القبلة . قَالَ ابْنُ حَبِيبٍ : وإن عطس فليحمد الله ، ولا يجهر كثيرًا ، ولا يُشَمِّتْ عاطسًا سرًّا ولا جهرًا ، ولينصتوا في الجلسة بين الخطبتين .
ومن الْعُتْبِيَّة ، ابْن الْقَاسِمِ ، عن مالك : وإن عطس حمد الله في نفسه . وإن سمع من تكلم فلا يحصبه ، ولا يشرب الماء والإمام يخطب ، ولا يقوم حينئذ أحد بالماء .
ومن المجموعة ، ابن نافع ، عن مالك : وإذا ذكر الإمام الجنة والنار ، فليستجيروا في أنفسهم ، وكذلك في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، والسلام عليه .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 474
مساهمون: محمد حجي
ص٤٧٤