تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
القراءة ، ويجلس ؛ لأنها ثانية له . يريد : ولا يَفْتَرِقُ الباني من القاضي إلاَّ في القراءة . قال : ثم يأتي بأخرى بأمِّ القرآن , ويجلس ؛ لأنها آخِرُ صلاة الحضر ، ولا يقوم إلى القضاء إلاَّ من جلوس ، ثم يقضي ركعة بأم القرآن وسورة ، ويتشهَّدُ ويُسَلِّمُ ، فتصير صلاته كلها جلوسًا ، ثم يُتِمُّ مَنْ خلفَه مِن مقيم . وكذلك لو قال له : بَقِيَتْ عليَّ سجدة . فإنه يَخِرُّ بسجدة ، ويَتَّبِعُهُ فيها من دخل معه ، ثم يقوم وحده ، فيفعل ما ذَكَرْنا . وقَالَ ابْنُ حَبِيبٍ وغيره ، وقاله سَحْنُون : إنه يبدأ بالبناء في هذا ونحوه ، إلاَّ أنهم قالوا : يأتي بركعة ويجلس ، ثم بركعة ويقوم ، ثم بركعة ويجلس ، وهي ركعة القضاء . يعنون لأنه إِنَّمَا يفترق القضاء من البناء في القراءة خاصة . في إمام مسافر صَلَّى ركعة ، ثم أحدث ، فقَدَّمَ حضريًّا ، وهل يُؤْتَمُّ به فيما يبني ، وكيف إن جَهِلوا بالأول أحضريٌّ أم سفريٌّ من كتاب ابن سَحْنُون ، وإذا صَلَّى مسافر بمقيمين ركعة ، ثم استخلف أحدهم ، فَلْيُصَلِّ ركعة أخرى ، ثم يومئ إليهم بالجلوس ، ويقوم فيُتِمُّ ، فإذا سلَّمَ قاموا فأتمُّوا . وقاله عبد العزيز . وقَالَ ابْنُ كنانة : إذا قام يُتِمُّ لنفسه قاموا فأتمُّوا لأنفسهم . قتل ابن الْمَوَّاز : قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ ، وأشهب ، وعبد العزيز ، وعبد الملك ، وأصحابنا المصريون : إذا صَلَّى بهم الحضري المستخْلَفُ الثانية ، أشار إليهم حَتَّى يُتِمَّ صلاته ، ثم يُسَلِّمُ فيُسَلِّمُ مَنْ خلفَه من السفريين بسلامه ، ثم أتَمَّ المقيمون أفذاذًا . وهو قول أشهب ، في المجموعة .