تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
فسَلَّمَ من رَكْعَتَيْنِ ، فليُتِمَّ المقيمون أفذاذًا ، وإن أتَمُّوا بإمم أساءوا وأجزأتهم ، وإن أعادوا فحَسَنٌ . وقال عنه موسى ، يعيدون أبدًا أَحَبُّ إِلَيَّ . وكذلك لو صَلَّى بعضهم بإمام ، وبعضهم بإمام . وقال عنه سَحْنُون : إذا كان خلفه أهل إقامة وسفر ، فأتمَّ بهم كلهم مُقيمٌ ، فصلاته تامَّةٌ ، ويُعِيدُ المقيمون والسفريون أبدًا ؛ لأنه لا يكون في صلاة إمامان . كذلك لو أحدث ، فقدَّم مقيمًا ، فأتمَّ بالجميع ، قَالَ ابْنُ الْمَوَّاز : لا تجزئهم إذا جَمعوا فيما عليهم أن يُصَلُّوا أفذذًا . وقال عنه عيسى في هذه المسألة : يُعِيدُ السفريُّون في الْوَقْتِ وتُجْزِئُ المقيمين ، فإن أعادوا فحَسَنٌ . قَالَ ابْنُ الْمَوَّاز : وإذا أدرك الحضريُّ من صلاة المسافر ركعة ، فإنه يبني ، ثم يقضي ، وتصير صلاته جلوسًا كلها . وكذلك المسافر صَلَّى بحضريين صلاة الخوف ، فإذا صَلَّى بالطائفة الثانية ركعة وسَلَّمَ ، فليأتوا بركعتين بأمِّ القرآن أُمِّ القرآن ، يجلسون فيهما ، ثم بركعة القضاء بأم القرآن وسورة . وكذلك الراعف تفوته ركعةٌ وأدرك الثانية ، ثم خرج فرجع ، وقد تمَّتِ الصلاة ، أو بَقِيَ منها ركعةٌ ، فَلْيَبْنِ ثم يقضي . وقد قيل : يبدأ بالقضاء ثم بالبناء . ورَوَى موسى عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، في الْعُتْبِيَّة ، في مسافر صَلَّى بمقيم ركعة ، ثم دخل خلفه مقيمٌ آخَرُ فَصَلَّى معه الثانية ، ثم أَحْدَثَ في تَشَهُّدِها ، فقدَّمه ، فقال : يُتِمُّ التَّشَهُّدَ ، ثم يشير إليهم بالجلوس ، ثم يَقومُ فيبدأ بالقضاء للركعة التي سبقه بها الإمام ، ثم يُصَلِّي الركعتين الأخريين ، ثم يُسَلِّمُ ويُسَلِّمُ مَنْ خلفه من مسافرٍ ، ثم يبني الحضريون . وقَالَ ابْنُ الْمَوَّاز : بل يبدأ بالبناء ، ثم بالقضاء ، ولا يتَّبع في بناء ولا في قضاء ، فيأتي بركعة بأمِّ القرآن ؛ لأنه بانٍ في