تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
للسفر ، ثم صَلاَّهما للحَضَر ، وإن شاء بدأهما للسفر ثم للحَضَر ، وختم بالسفر . وكذلك قَالَ ابْنُ سَحْنُون عن أبيه ، قال : وقال بعض أصحابنا : يُصَلِّي ظُهرًا أربعًا ، ثم عصرًا رَكْعَتَيْنِ ، ثم عصرًا أربعًا ، ثم ظهرًا رَكْعَتَيْنِ ، ثم ظُهرًا أربعًا ، ثم عصرًا أربعًا . وذكرها ابن حبيب ، عَنْ أَصْبَغَ ، كما ذكر سَحْنُون , وابن القاسم ، قال : وقال أصبغ : فإن شكَّ أن يكونا جميعًا للحَضَر ، أو جميعًا للسفر ، فَلْيُصَلِّ ظهرًا حَضَرية ، ويعيدها سفرية ، ثم عصرًا كذلك مَرَّتَيْنِ ، ثم ظُهرًا كذلك مَرَّتَيْنِ ، فذلك ستُّ صلوات ، فهذا يأتي على جميع شكِّه . ومن كتاب ابن سَحْنُون : ومن ذكر خمس صلوات من خمسة أَيَّام ، لا يدري أيُّ صلاة هي من كلِّ يوم ، فَلْيُصَلِّ صلاة خمسة أَيَّام . ومَنْ نَسِيَ صلوات يوم وليلة ، ولم يَدْرِ : الليلة سابقةٌ لليوم أو بعده ، فَلْيُصَلِّ سبع صلوات ، يبدأ بصلاتي اللَّيْل ، ثم بصلاة النهار ، ثم بصلاتي اللَّيْل . ولم نأمرْهُ يبدأ بصلوات النهار لئلاَّ يصير مُصَلِّيًا ثمانية . وذكر ابن حبيب ، عَنِ ابْنِ المَاجِشُون ، في مَنْ ذكر صلاتي من يوم وليلة مفترقتين ، لا يدري الليلة قبل اليوم أو بعده ، أنه يبدأ بصلاتي النهار ، ثم صلاتي اللَّيْل ، ثم صلاتي النهار . وقال أبو محمد : وهذا من قول ابن المَاجِشُون يدُلُّ أنه جعل صلاة الصُّبْح من صلاة اللَّيْل ، والمعروف من مذهب مالك أنها من صلاة النهار . ومن كتاب ابن الْمَوَّاز ، ومن ذكر صلاة يوم لا يدري سَفَرٌ أم حَضَرٌ ، فَلْيُصَلِّ ثماني صلوات ، يبدأ بما شاء ، إلاَّ أنه يُصَلِّي صبحًا مَرَّةً وظُهرًا مَرَّتَيْنِ ،