قال ابن حبيب : وإن كثَّرت المرأة شعرها بصوف أو شعر ؛ لم يُجزئها أن تمسح عليه حتى تنتزعه ، إذا لم يَصِلْ إلى شعرها من أَجْلِه .
وقال موسى بن معاوية في الْعُتْبِيَّة عن ابن القاسم ، عن مالك : وليضْغَثَاه في الجنابة ، وإن كان مضفورًا .
قال ابن القاسم عن مالك في سماعه فِي مَنْ مسح مُقدِّمَ رأسه : فلا يُجْزِئُهُ ، ويُعِيد الصَّلاَة .
وقال البرقي ، عن أشهب : لا يُعِيد .
وقال : وأما مَنْ مسح بعض رأسه فليعد .
وقال موسى ، عن ابن القاسم في مَنْ نَسي بعض رأسه : أَعَادَ في الوَقْتِ وبعده . ورواه عن مالك في المَجْمُوعَة .
وقال محمد بن مسلمة في موضع آخر : إن مسح ثُلُثَيْه أجزأه .
وقال أبو الفرج : إن مَسَح ثُلُثه أجزأه . قاله بعض أصحاب مالك .
ومن المَجْمُوعَة قال ابن القاسم : سئل مالك عن الذي يَمْسَح رأسه بفَضْل ذراعيه . قال : لا أُحِبُّ ذلك .
وقال ابن حبيب ، عن ابن الماجشون : ومَنْ مسح رأسه بِبَلَلِ ذراعيه ، لم يُجْزِئُهُ ، ولْيَمْسَحْ رأسه فقط ، فإن طال في نسيانه ، ويبتدئ الوضوء في العَمْد ، والجهل ، وإن قرب منه الماء وبلحيته الماء فلا يمسحُ به رأسه إلاَّ أَنْ يبعُدَ منه الماء فليمسحْ به ، وله أَنْ يمسح رأسه برشِّ المطر ، يَنْصِبُ له يديه إذا بَعُدَ عنه الماء ، لا بما أصاب الرأس منه .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 40
مساهمون: محمد حجي
ص٤٠