أَعَادَ الصَّلاَة أبدًا ، ومن نسي من مسنونه لم يُعِدْ . هذا قول مالك وأصحابه . وليأخذ الماء لمسح رأسه بيديه ، ثم يُرْسِلُه ، أو يَصُبَّه من يد إلى يد ، ثم يمسح رأسه بيديه من أصل منابت شعر جبهته إلى حدِّ شعر القفا ، ثم يعيدهما إلى حيث بدأ .
قال غيره : وشعر الصدغين من الرأس يدخل في المسح .
قال ابن حبيب : ثم يأخذ الماء لمسح أذنيه مرَّة بإصبعيه ، ظاهر أذنيه ، وباطنهما ، ويُدخل إصبعيه في صماخيه ، ولا يتبع غضونهما ، والمرأة كذلك ، وتُدخل يديها تحت الشعر من القفا في رَدّش يديها بالمسح حتى تَعُمَّ الشعر ، وإن كان لها ضفائر مُرْسَلة على ظهرها أو كان شعرها مسدولاً ، فعليها أن تَعُمَّه كلَّه بيديها ؛ حتى تأتي على آخره ، تُدخل يديها من تحته ، فتُحَوِّلُه بِرَدِّ يديها به وبضفائرها إلى مُقَدَّم رأسها ، فإن أمكنها جمعُهُ في قبضتها جمعته ، وإن لم يُمْكِنْها إلاَّ الماء يُنْقَل بيديها فعلتْ ، وإن شاءت أخذت الماء بآنية ، وإن شاءت اكتفت بالأولى ، وكذلك تفعل ذوات القرون . وقاله مطرف ، وابن الماجشون ، وروياه عن مالك .
ومن الْعُتْبِيَّة ، روى موسى بن معاوية ، عن ابن القاسم ، في ذي الشعر :
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 38
مساهمون: محمد حجي
ص٣٨