تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
قال غيره : وقد تكون ( إلى ) بمعنى ( مع ) ، كما قال تعالى : { وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ } ( النساء : 2 ) ، يقول : معها . وقوله : { مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ } ( آل عمران : 52 ) ( الصف : 14 ) . يقول : مع الله . وقال أبو الفرج : يُؤْمَر بغَسلها ، لتوهُّم التحفُّظ في مبلغ الغَسْل إليهما ، وليُزيل ريب الاحتراس بإدخالهما في الغَسْل . ومن الْعُتْبِيَّة أشهب ، عن مالك : سئل عن الكعب الذي إليه الوضوء ، قال : هو الملتصق بالساق ، المحاذي العقب ، وليس بالظاهر في ظهر القدم . ورواه ابن نافع ، عن مالك ، في المَجْمُوعَة . ومن الْعُتْبِيَّة قال أشهب ، عن مالك ، في قوله تعالى : { وَأَرْجُلكُمُ } ، بالنصب أم بالخفض ؟ قال : إنما هو الغسل ، لا يُجْزئه المسح . قال عنه ابن نافع في المَجْمُوعَة : { وَأَرْجُلَكُمْ } ، بنصب اللام ، وقال : إنما هو الغَسْل . قال ابن حبيب : ويبالغ في غَسْل عقبيه ؛ لقول النبي عليه السلام : « وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ » . قال غيره : وهذا بمنزلة الغَسل ، كما فعل الرسول عليه السلام ، وسلفُ الأمة ، والعقبان عند مالك مؤَخَّر الرِّجْل . ومن المَجْمُوعَة ، قال ابن وهب وابن نافع ، عن مالك : وليس عليه