أخرى . وقال مالك ، في ( المختصر ) : يكبر ، ثم يجلس .
جامع القول في السهو ، وفي من زاد أكثر
من ركعة ، وفي من رجع لإصلاح ما بقي عليه
بعد أن فارق صلاته
من ( المجموعة ) ، قال ابن نافع ، عن مالك ، في من نسي القيام من اثنتين ، ثم رجع : إنه يسجد بعد السلام . قال عنه ابن القاسم : إذا فارق الأرض . وإن لم يعتدل قائما ، فلا يرجع ، وليسجد قبل السلام . فإن رجع ، فليسجد بعد السلام .
قال سحنون : لا نأمره بالرجوع ، فإن رجع فليتم جلوسه ، ولا يقوم مكانه .
قال أشهب ، وعلي : يسجد قبل السلام إذا رجع ؛ لأنه مخطئ في رجوعه بعد أن قام ، فلا يعتد بجلوسه . وبلغني عن ابن سحنون ، أنه ذهب إلى أن صلاته تفسد برجوعه .
قال أشهب : وإذا قام ، فلم يعتدل قائما حتى ذكر ، فجلس ، فليسجد بعد السلام .
ومن ( الواضحة ) ، وإذا تزحزح للقيام من اثنتين ، ثم ذكر فجلس ، فلا سجود عليه . وإن ارتفع عن الأرض فليرجع ، ما لم يستو قائما . فإذا استوى قائما ، فلا يفعلها .
ومن ( العتبية ) ، قال ابن القاسم ، عن مالك : ومن أطال الجلوس في الركعة
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 358
مساهمون: محمد حجي
ص٣٥٨