ومن ( الواضحة ) ، قال ابن الماجشون : ومن جعل موضع ( سمع الله لمن حمده ) ، ( الله أكبر ) أو موضع ( الله أكبر ) ، ( سمع الله لمن حمده ) فليسجد قبل السلام ؛ لأنه زاد ونقص ، وليس كمن نسي تكبيرة . وإن قال موضع ( سمع الله لمن حمده ) ، ( ربنا ولك الحمد ) فلا سجود عليه .
ومن ( المجموعة ) ، قال علي ، عن مالك ، في من ركع وسجد ، ولم يرفع رأسه من الركوع ساهيا : فليسجد قبل السلام ، وتجزئه تلك الركعة .
وقال ابن القاسم ، في ( العتبية ) : لا يعتد بتلك الركعة . واستحب مالك أن يتمادى ويعيد الصلاة .
وروى ابن القاسم ، عن مالك ، في ( العتبية ) ، ورواه ابن وهب أيضا ، عن مالك ، في ( كتاب ابن سحنون ) ، في من لم يعتدل قائما في الرفع من الركوع حتى خر ساجدًا ، قال : تجزئه ، ولا يعود . وقال ابن وهب : يعيد الركعة من فعل ذلك .
ومن ( كتاب ابن حبيب ) : ومن خر من ركوعه للسجود ، ولم يرفع رأسه ، فليرجع إلى القيام ، كالرافع من الركوع . قال في موضع آخر : يقوم محدودبًا ، ثم يرفع . قال وسواء سجد أو لم يسجد ، ما لم يركع الثانية ، فإن ركعها تمادى ، على أن يعتد بالركعة التي لم يرفع منها ، كان عامدا أو ناسيا أو جاهلا ، ثم يعيد صلاته ، لأن ابن كنانة يرى أن تجزئه ركعته التي لم يرفع منها كان عامدا أو جاهلا . ولو ألغاها صار في قوله مصليا خامسة ، فللاختلاف أمر بالاحتياط . ولو رفع رأسه في الركعة شيئا ، ولم يعتدل قائما ، فقد أساء ، وتجزئه .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 356
مساهمون: محمد حجي
ص٣٥٦