خلفه في الوقت . ولم يذكر في ( كتاب ابن المواز ) عن مالك : في الوقت . وقال أصبغ : ولا يعيد هو إن صدق .
قال أصبغ ، في ( العتبية ) : من أسر في الجهر أو جهر في الإسرار عامدا ، لم يعد ، ولكن يستغفر الله .
وقال علي ، في ( المجموعة ) : إنه يعيد . وكذلك روى أبو زيد وغيره ، عن ابن القاسم ؛ لأن هذا عابث . وكذلك في ( الواضحة ) .
في السهو عن تكبير الخفض والرفع وشبهه ،
والسهو عن تمام الركوع والسجود ، وعن
التشهد والسلام
ومن ( المجموعة ) ، قال علي ، عن مالك ، في السهو عن تكبيرة واحدة غير تكبيرة الإحرام ، فهو خفيف ، ويسجد له . وفي رواية ابن القاسم ، وفي ( المختصر ) ، عن مالك : لا سجود في هذا . قال عنه ابن القاسم : يسجد في تكبيرتين فأكثر . وقاله عبد الملك في ( سمع الله لمن حمده ) . ومثل ذلك قال في ( المختصر ) .
ومن جعل موضع ( سمع الله لمن حمده ) ، ( الله أكبر ) فلا سجود عليه .
قال أشهب في ( المجموعة ) ولا سجود عليه في ترك ( آمين ) ، ولا في التسبيح في الركوع ، ولا في القنوت .
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 355
مساهمون: محمد حجي
ص٣٥٥