« كل صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن ، فهي خداج » . وحديث جابر : « كل ركعة » . قال غير ابن المواز : والخداج النقص .
واختلف في ذلك النقص ، هل يبطلها ؟ قال مالك ، في ( المجموعة ) : وإني لأنكر أن يترك عمر القراءة في المغرب ، فلا يذكره الصحابة . وروى علي بن زياد ، عن مالك ، في من صَلَّى ولم يقرأ في صلاته ، قال أحب إلينا أن يعيد الصلاة .
ومن ( كتاب ) آخر ، روي عن المغيرة ، في من لم يقرأ في الظهر إلاَّ في ركعة منها ، قال : تجزئه سجدتا السهو قبل السلام .
ومن ( كتاب ابن المواز ) ، قال ابن القاسم ، وأشهب ، وابن عبد الحكم ، وأصبغ ، في تاركها من ركعة : يسجد للسهو ، وتجزئه . واستحب له ابن القاسم ، وأشهب أن يعيد ، وأوجبا عليه في تركها من الركعتين إعادة الصلاة . وذكر عن أشهب قول آخر ، أن تاركها من ركعتين لا يعيد إلاَّ ركعتين ، وأما من ركعة فيتمادى ، ويسجد قبل السلام ، ويستحب له إعادة الصلاة . وقال ابن عبد الحكم ، وأصبغ : إن تاركها من ركعتين أتى بركعتين ، فأما إن سلم منها ، وذكرها بقرب أو بعد ، فليبتدئ الصلاة ، وإن معنى قول مالك : تبطل . أنه في من
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 350
مساهمون: محمد حجي
ص٣٥٠