تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
قال ابن القاسم عن مالك في المَجْمُوعَة : ومن دخل المسجد فرأى فُرَجًا في الصفوف فليذهب إلى آخرها . قال ابن حبيب : أدناها إلى الإمام . وكان مالك يكره تقطُّع الصفوف . قيل لمالك : فمن لم يجد مدخلاً في الصفِّ ، أيجذب إلى نفسه رَجُلاً ؟ قال : لا ، وليقلْ وحده . ثم قال : أيطيعه ذلك الرَّجُل ، إذًا هو خاسر . ومن الْعُتْبِيَّة قال ابن القاسم ، عن مالك : ومن رأى رجلاً خارجًا عن الصف فلا بأس أَنْ يُشير إليه أَنْ يستوي ، إن كان بجنبه ، وأما اعوجاج الصفِّ فلا يشتغل به عن صلاته . ولا بأس على أهل الخيل أَنْ يُصلُّوا بإمام متباعدين ، لحِصَانَةِ خيلهم . قال عنه عليٌّ في المَجْمُوعَة : وهو أَحَبُّ إليَّ من صلاتهم أفذاذًا . قال عنه ابن القاسم : وَلا بَأْسَ أَنْ يصلي في السقائف بمكة وبينه وبين الناس فُرَجٌ ، والفضل لمن قوي أَنْ يتقدَّم ، وقد سجد عمرُ على ثوبه لشدَّة الحرِّ ، وكذلك في صلاة الناس بالمدينة في الشقِّ الأيمن من الشمس . قال ابن حبيب : وأرْخص مالك للعالِم مجلسُه في مؤَخَّر المسجد أو وسَطه أَنْ يُصلي بموضعه مع أصحابه ، وإن بَعُدَت الصفوف عنهم ، ما لم يكن فيه خروج أو تفرُّق ، فلينضزُّوا إليها يسُدُّونها . ومن المَجْمُوعَة قال ابن القاسم عن مالك : وَلا بَأْسَ أَنْ يكون بين الناس وبين إمامهم نهر صغير أو طريق . قال أشهب : إلاَّ الطريق العريض جدًّا حتى